بهجت عبد الواحد الشيخلي
511
اعراب القرآن الكريم
نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ : الجملة الفعلية في محل نصب خبر « كان » وهي فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن و « هم » ضمير متصل - ضمير الغائبين - في محل نصب مفعول به . من الأشرار : جار ومجرور متعلق بمفعول « نعد » الثاني . . التقدير : معدودين من الأشرار . [ سورة ص ( 38 ) : آية 63 ] أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصارُ ( 63 ) أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا و « نا » ضمير متصل - ضمير المتكلمين - مبني على السكون في محل رفع فاعل و « هم » ضمير متصل - ضمير الغائبين - مبني على السكون في محل نصب مفعول به أول . سخريا : مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة بمعنى : هل اتخذناهم هزؤا وقرئت اتخذناهم بلفظ الإخبار على أنها في محل نصب صفة ثانية للموصوف « رجالا » أي بقراءة همزته للوصل أو تكون الجملة الاستفهامية على الأصل مثل : ما لنا . . أي مسبوقة بهمزة استفهام محذوفة ويكون معناها مع همزة الاستفهام إنكارا على أنفسهم وتأنيبا لها في الاستسخار منهم بمعنى هل كنا نهزأ منهم في الدنيا ؟ أَمْ زاغَتْ : حرف عطف وهي « أم » المنقطعة بمعنى « بل » على قراءة « اتخذناهم » بالوصل ومن دون همزة استفهام أو تكون « أم » المتصلة بقراءة « اتخذناهم » بهمزة استفهام ساقطة أو محذوفة وهو الأوجه أن تكون « أم » المنقطعة التي معناها : بل المسبوقة بهمزة استفهام مقدرة أي أبل ؟ زاغت : فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها . بمعنى : أم مالت عنهم أبصارنا ؟ عَنْهُمُ الْأَبْصارُ : حرف جر و « هم » ضمير الغائبين في محل جر بعن وحرك الميم بالضم للوصل - التقاء الساكنين - والجار والمجرور متعلق بزاغت . الأبصار : فاعل مرفوع بالضمة بمعنى هل هزؤنا بهم خطأ أم هم معنا في النار ؟ [ سورة ص ( 38 ) : آية 64 ] إِنَّ ذلِكَ لَحَقٌّ تَخاصُمُ أَهْلِ النَّارِ ( 64 )